قصيدة احترت فى تسميتها
الواقع ..وقع فؤادي على حالة هذه الاسير وجميع الاسرى
وقمت باستشارة اختي سوسن جمال , فاختارت عنوان هذه القصيدة , وهي بعنوان
أسير الظلام والقهر
تحكي قصة معاناة اسير
القصيدة على البحر الوافر, مع صورة الاسير نعمان الشلبي وهو يضم امه الحاجة (جميلة الطاهر)
اليك يا نعمان اقول
معانة اسير
أنا المسجون في قبري أعاني....ظلام السجن ويحي ما كواني
ومجروح بعيد عن بلادي ...... أعيش الاه ويحي ما أتاني
كسير الحال قد أبدو ضعيفا .... وبي عزم فلا أشكو هواني
أسير فى مقابرهم جريح ...... أعاني الذل قيدني زماني
وأرحل كل يوم في خيالي .... أطوف الأرض بحثا عن أماني
حملت الشوق في جنبات صدري.. وقد حلقت حرا فى الجناني
سئمت الليل قد طال اعتقالي ...وضاق الصدر هذا ما عماني
ففي يوم اعتقالي كان موتي .... لعقت الاه من وجع دهاني
أتاني قاتلي يبدو شجاعا ...... فصب النار فى جسدي طهاني
وأرغمني على ما لست أقوى... يعذبني بسوط قد سقاني
وداس على جبيني كي يراني.... أصيح الاه كلا لن تراني
يظن القيد يضعفني تراه ....... فإني صامد فيما بلاني
أيا سجان إنك لن تراني ...... ضعيف الحال من قهر حداني
فإني الليث في قبري سأبقى ... ولو قطعت جسمي والبناني
فصحت الاه فى قلبي لئلا ..... يراني النذل فى وجعي أعاني
فصب الحقد حتى كدت أنسى .... فؤاد الأم من ضرب الجباني
أيا أماه ضميني فإني ......... أعاني من جراحي قد صلاني
أيا أماه لست إليك أشكو ...... من الأنات بل شوقي دعاني
لحضن دافىء أبكي مصابي... فصدر الأم بستان الحناني
و يا أبتاه قد طالت سنيني ..... بسجن قابع أرثي زماني
تمنيت الخلاص فويح قلبي .... فقبرك والدي دوما رثاني
وليتك والدي تسمع أنيني .... وتدرك أنني دمع غشاني
فإني ميت إذ كنت حيا ..... فقبري هدني سلب الأماني
أتتني محنة ليست تبارى .... قضيت السجن عشرا زد ثماني
فيالله خفف من بلائي ...... فإني عاجز فيما دهاني
شكرا
واساله تعالى ان يفك اسر الماسورين جميعا
حالة انتابتني , فجعلت لساني ينطق بحال هؤلاء الاسرى
كلمات
د.احمد السيلاوي
الاردن
8-2008
رخصة النشر (Syndication)